سر سورة يس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سر سورة يس

مُساهمة من طرف Admin في الخميس أكتوبر 22, 2015 12:27 pm

سورة يس : هي سورة مكية ، ما عدا الآية 45 منها فهي مدنية ، وعدد آياتها 83 آية ونزلت بعد سورة الجن ، وبدأت السورة " يس " وهي من الحروف المقطعة التي لا يعلم مرادها الا الله ، ويقال أن الله أتى بالحروف المقطعة ليتحدى بها العرب ، حيث أنهم لم يستطيعوا الإتيان بمثلها . وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم - : " إِنَّ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ قَلْباً وَ إِنَّ قَلْبَ الْقُرْآنِ يس ، مَنْ قَرَأَهَا قَبْلَ أَنْ يَنَامَ أَوْ فِي نَهَارِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ كَانَ فِي نَهَارِهِ مِنَ الْمَحْفُوظِينَ وَ الْمَرْزُوقِينَ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَ مَنْ قَرَأَهَا فِي لَيْلِهِ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ مِائَةَ أَلْفِ مَلَكٍ يَحْفَظُونَهُ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ وَ مِنْ كُلِّ آفَةٍ ، وَ إِنْ مَاتَ فِي يَوْمِهِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ " ومن أسباب نزول سورة يس أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في السجدة فيجهر بالقراءة حتى تأذى به ناس من قريش ، حتى قاموا ليأخذوه وإذا أيديهم مجموعة الى أعناقهم وإذا هم عميٌ لا يبضرون ، فجاءوا الى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا : " ننشدك الله والرحم يا محمد ، فدعا حتى ذهب ذلك عنهم " ، فنزلت " يس والقرآن الحكيم ... الى قوله أم لم تنذرهم لا يؤمنون " . فلم يؤمن من ذلك النفر أحد ، أما بالنسبة لسبب نزول الآية الثامنة " إنا جعلنا في أعناقهم أغلالاً .. الى قوله لا يبصرون " ، قال أبو جهل : " لأن رأيت محمداً لأفعلنّ ولأفعلنّ " فأنزل الله هذه الآية حيث كانوا يقولون لأبو جهل هذا محمد ، فيقول : " أين هو ؟ أين هو ؟ " فهو لا يبصر . وذكر في السورة قصة حبيب النجار ، حيث آمن هذا الرجل بالرسل وكان يسكن في أقصى البلد ، وكان قد دعا قومه بإتباع المرسلين ولكنهم كذّبوه وحاول إقناعهم قائلاً لهم : " إني أعبد الذي خلقني والذي يستحق العبادة وهو بعد الموت سيجازيكم بكفركم ، لأنكم عبدة الأصنام التي زعمتموها ". وكان يحاول إقناعهم بالإيمان ولكنهم رجموه حتى مات ، وعند موته قال الله له : " إدخل الجنة حياً " فبدلاً من أن يحاول أن ينتقم ممن رجموه كان يقول : " يا ليت قومي معي في الجنة " ولكن الله تعالى أنزل عليهم الصيحة ، حيث صاح بهم جبريل فأصبحوا ساكنين ميتين . وأيضاً من أسباب النزول أنه كانت بنو سلمة في ناحية المدينة فأرادوا النقل الى قرب المسجد فنزلت الآية الكريمة " إنّا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم " فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " إن آثاركم تكتب ، فلا تنتقلوا " ، وفي رواية أخرى أنه جاء العاصي بن وائل الى رسول - صلى الله عليه وسلم - بعظم حائل ففته فال : " يا محمد أيبعث هذا ما أرم ؟ ، قال : " نعم يبعث الله هذا ، ثم يميتك ثم يحييك ثم يدخلك نار جهنم " فنزلت الآية " أولم يرَ الانسان أنّا خلقناه من نطفة .. الى آخر السورة " وأجمع العلماء أن الإنسان المقصود في الآية هو أبي بن خلف .

avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 41
تاريخ التسجيل : 16/10/2015
العمر : 15

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkouaalmotlka.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى