سورة البقرة وفوائدها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سورة البقرة وفوائدها

مُساهمة من طرف Admin في الخميس أكتوبر 22, 2015 12:29 pm

لقد جعل الله سبحانه وتعالى القرآن دستورًا خالصًا للمسلمين، يأتمرون بما جاء فيه من أوامر وينتهون عما نهاهم عنه. القرآن الكريم ليس مجرد كلمات وليست مجرد أوامر موجودة بين دفتيه الشريفتين، إنما له فضل كبير وعظيم في تهدئة النفوس وفي فتح باب الخيرات، ودرء الشرور عن البيت المسلم الذي يذكر فيه الله كثيرا وتتلى فيه آيات الله. وإن العلم الحديث يسعى يوماً بعد يوم لحل أحجية القرآن الكريم، فالكافر إذا سمع آيات القرآن شعر بأنها معجزة حقاً، وشعر أن هذا الكلام ليس بكلام بشر. وإن بعض التجارب التي أجريت على من أصيبوا بغيبوبة إثر حادث ما، عندما وضعوا في غرفة إنعاشهم تسجيل لآيات القرآن لوحظ تغير في سير تخطيط القلب نحو الأفضل، وإذا وضعت كلمات آخرى بنفس اللحن الذي تليت به آيات القرآن عاد النبض للحالة المرضية السابقة. وتجربة آخرى تتحدث عن الماء الذي قُرئ عليه من آيات القرآن، بأن خلاياها تتشكل وتتكون بطريقة انسيابية منظمة، خلاف الماء من ذات المصدر لكنه يختلف في تشكيلة ذراته الداخلية، وهذا دليل على تأثير القرآن على تشكيلة الذرات وانتظامها وهذا يؤدي لآثار أخرى معتمدة على الماء. هذه التجارب والحقائق للتيقن أن القرآن ليس مجرد كلمات نرددها في الصلاة وحسب، إنما هي تحكم بنظام الحياة ان وعينا ذلك. وإن لكل سور القرآن فضل كبير وآثر عظيم في النفوس والحياة، وبعض الآيات والسور لها فضل خاص وقد وصى بها النبي صلى الله عليه وسلم. ولفضلها العظيم جُعل من يحفظها أميرٌ وهذا في عهد الرسول: وفعندما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستعرض أصحابه في سرية ويريد أن يؤمر عليهم أميراً فيسألهم : "أيكم أكثر أخذا من القرآن" ؟ فقال له رجل: أنا أحفظ سورة البقرة فقال صلى الله عليه وسلم : "أتحفظ سورة البقرة"؟ قال: أي والله يا رسول الله قال :"اذهب .. أنت أميرهم" وقد قال عليه السلام :"اقرأوا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة" البطلة أي السحر أخذها بركة لكل شيء : إن أردت بركة في مالك، أو أهلك وزوجك، بركة لمن حرم الذرية، بركة لمن أراد الشفاء من مرض. وترك البقرة يجلب المرض والنزاعات الزوجية ونقص في المال. أي إن البيت الذي تذكر فيه سورة البقرة لا يدخله السحر ، وقس على ذلك العَين. وعن فضلها يوم القيامة،قوله عليه السلام: "اقرؤوا الزهراوين،سورة البقرة وآل عمران.،فإنهما تأتيان كغمامتين أو غيايتين أو كفرقان من طير صواف تظلان صاحبهما يوم القيامة" وللترغيب في سورة البقرة وقراءتها قوله عليه السلام: "لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان يفر من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة" فهذه أدلة قاطعة على تأثير سورة البقرة، وقراءتها لا تحتاج أكثر من نصف ساعة يومياً إنما تحتاج لشيء من الصبر القليل لتنال منها الأجر العظيم والأثر الكبير في الحياة الدنيا والآخرة.

avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 41
تاريخ التسجيل : 16/10/2015
العمر : 15

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alkouaalmotlka.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى